نظام كأس العالم 2026 الجديد: شرح زيادة المنتخبات إلى 48 فريق
تشهد الساحرة المستديرة حالياً نقطة تحول تاريخية غير مسبوقة مع انطلاق المونديال الحالي المشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. يبحث ملايين المشجعين والمهتمين بالرياضة عن تفاصيل التغييرات الكبرى التي طرأت على البطولة الأهم عالمياً، ولهذا نقدم لكم في هذا المقال الشامل نظام كأس العالم 2026 الجديد: شرح زيادة المنتخبات إلى 48 فريق وكيف سيعيد هذا التوسع رسم خريطة المنافسات الرياضية. لم يعد المونديال كما كان في السابق بـ 32 فريقاً، بل سنشهد اليوم صيغة جديدة ومثيرة تضمن زيادة عدد المباريات وضمان مشاركة أكبر لعدد من الدول التي لطالما حلمت بالوصول إلى هذا المحفل العالمي الكبير.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا التحديث لا يقتصر فقط على زيادة عدد المقاعد، بل يمتد ليشمل تغييرات جذرية في هيكلية المجموعات، وآلية التأهل، وحتى عدد المباريات التي يحتاجها البطل لرفع الكأس الغالية. بناءً على ذلك، سنأخذكم في جولة تفصيلية لشرح كل ما تودون معرفته حول هذه التعديلات الثورية التي أقرتها الفيفا لضمان تقديم بطولة استثنائية من كافة النواحي الرياضية والتنظيمية والتسويقية.
فهرس محتويات المقال:
- 1. أسباب التحول إلى نظام كأس العالم 2026 الجديد
- 2. كيف يعمل دور المجموعات في نظام كأس العالم 2026 الجديد؟
- 3. لماذا تراجع الفيفا عن فكرة المجموعات الثلاثية؟
- 4. آلية التأهل إلى دور الـ32 الجديد كلياً
- 5. معايير اختيار أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث
- 6. طريق البطل والمسار الإقصائي الجديد في البطولة
- 7. توزيع مقاعد القارات الجديد والفرص الاستثنائية للعرب
- 8. الدول والملاعب المستضيفة لمونديال 2026
- 9. تحليل شامل لمميزات وعيوب النظام الجديد
- 10. جدول مواعيد البطولة والمحطات الكبرى
- 11. أسئلة شائعة حول نظام كأس العالم 2026
أسباب التحول إلى نظام كأس العالم 2026 الجديد: شرح زيادة المنتخبات إلى 48 فريق
تعتبر فكرة التوسع في بطولة كأس العالم من الأفكار التي لاقت دعماً كبيراً من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو منذ توليه منصبه. من جهة أخرى، يرى الكثير من الخبراء أن هذه الخطوة تهدف بالأساس إلى تحقيق ديمقراطية أكبر في كرة القدم العالمية، حيث تُمنح الدول النامية كروياً في أفريقيا وآسيا فرصة حقيقية للتنافس على أعلى مستوى، بدلاً من بقاء البطولة حكراً تاريخياً على قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية.
بالإضافة إلى الأبعاد الرياضية والتطويرية، لا يمكننا إغفال الجوانب الاقتصادية والتسويقية الضخمة؛ فزيادة عدد الفرق يعني تلقائياً ارتفاع عدد المباريات، وهو ما يترجم مباشرة إلى زيادة مبيعات تذاكر المباريات، وارتفاع عوائد حقوق البث التلفزيوني، وتدفق عقود الرعاية الإعلانية الضخمة. بناءً على ذلك، تصبح العوائد المالية المتوقعة لهذه النسخة هي الأكبر في تاريخ الرياضة على الإطلاق.
إذا نظرنا إلى تاريخ كأس العالم، سنجد أن البطولة مرت بمحطات توسع متعددة كالتالي:
- مونديال 1930: انطلقت البطولة الأولى بمشاركة 13 منتخباً فقط في الأوروغواي.
- مونديال 1934: تم تثبيت العدد عند 16 منتخباً، وظل هذا النظام مستمراً لعقود طويلة.
- مونديال 1982: تقرر زيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخباً في نسخة إسبانيا لزيادة التنافسية.
- مونديال 1998: تم الانتقال إلى النظام المألوف بمشاركة 32 منتخباً في فرنسا، والذي استمر حتى مونديال قطر 2022.
- مونديال 2026: تبني الهيكل الأضخم بمشاركة 48 منتخباً في أمريكا الشمالية.
كيف يعمل دور المجموعات في نظام كأس العالم 2026 الجديد: شرح زيادة المنتخبات إلى 48 فريق؟
يطرح الكثير من المشجعين تساؤلات حول كيفية تقسيم الفرق وتنظيم مباريات دور المجموعات بعد هذا التوسع التاريخي. بموجب القرار النهائي الصادر عن مجلس الفيفا في مارس 2023، تم توزيع المنتخبات الـ48 المتأهلة على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات. يلعب كل منتخب في هذا الدور ثلاث مباريات بنظام الدوري من دور واحد، بحيث يواجه جميع منافسيه في المجموعة مرة واحدة.
يضمن هذا النظام حصول كل فريق على ثلاث مباريات على الأقل في المونديال، وهو ما يحافظ على الروح التقليدية للمنافسة التي اعتاد عليها الجمهور. من ناحية أخرى، سيرتفع عدد مباريات دور المجموعات فقط إلى 72 مباراة، مما يمنح عشاق كرة القدم وجبة يومية دسمة من الإثارة الكروية على مدار أسابيع متواصلة من المنافسة الشرسة.
تجدر الإشارة إلى أن الفوز يمنح صاحبه ثلاث نقاط، بينما يكتفي كل فريق بنقطة واحدة في حال التعادل. وسيكون فارق الأهداف والأهداف المسجلة هما الحاسمين في حال تساوي النقاط بين المنتخبات لتحديد المتأهلين للأدوار الإقصائية التالية.
لماذا تراجع الفيفا عن فكرة المجموعات الثلاثية؟
في البداية، عندما تمت الموافقة على زيادة المنتخبات في عام 2017، كان المقترح المعتمد هو تقسيم المنتخبات الـ 48 إلى 16 مجموعة، بحيث تضم كل مجموعة ثلاثة فرق فقط. ومع ذلك، واجه هذا النظام المقترح انتقادات لاذعة ومخاوف جدية من قبل النقاد والمدربين على حد سواء لعدة أسباب جوهرية:
أولاً وقبل كل شيء، زادت المخاوف من حدوث تلاعب أو تواطؤ في نتائج مباريات الجولة الأخيرة؛ حيث يمكن للمنتخبين اللذين يلعبان المباراة الختامية الاتفاق على نتيجة تضمن تأهلهما معاً وإقصاء الفريق الثالث الذي يخلد للراحة في تلك الجولة، وهو ما يذكرنا بالحادثة الشهيرة في مونديال 1982 بين ألمانيا والنمسا.
علاوة على ذلك، فإن نظام المجموعات الثلاثية يقلل من متعة الجولة الأخيرة الحاسمة التي تقام فيها مباراتان في نفس التوقيت لضمان النزاهة والعدالة. لذلك، وبعد دراسة معمقة وتجربة نجاح دور المجموعات المثير في قطر 2022، قرر الفيفا الحفاظ على مجموعات تضم 4 فرق لضمان أعلى درجات الإثارة والتنافس الرياضي النظيف.
آلية التأهل إلى دور الـ32 الجديد كلياً
إن إدخال مرحلة إقصائية جديدة يمثل التغيير الجوهري الأبرز في الهيكل التنظيمي للمونديال. ففي النسخ السابقة المكونة من 32 فريقاً، كان بطل ووصيف كل مجموعة يتأهلان مباشرة إلى دور الـ16. أما الآن، ومع وجود 12 مجموعة، فإن بطاقة التأهل لن تقتصر فقط على المتصدر والوصيف، بل ستمتد لتشمل فرقاً أخرى لضمان اكتمال جدول دور الـ32 المبتكر.
وفقاً للنظام الجديد، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الـ12 مباشرة إلى دور الـ32، وهو ما يضمن تأهل 24 منتخباً بشكل مباشر. ولكن، كيف سيتم اختيار بقية المنتخبات الثمانية لإكمال عقد الـ 32 فريقاً؟
هنا يأتي دور المقاعد المخصصة لأفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. فسيتم عمل جدول ترتيب خاص يجمع المنتخبات الـ12 التي أنهت دور المجموعات في المركز الثالث، ليتأهل أفضل 8 منتخبات منها بناءً على معايير دقيقة وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان تكافؤ الفرص والعدالة الكاملة بين المجموعات.
معايير اختيار أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث
لتجنب أي لبس أو تداخل في الحسابات عند تصفية المنتخبات صاحبة المركز الثالث، يعتمد الفيفا على تسلسل هرمي واضح من المعايير التي يتم تطبيقها بالترتيب التالي:
- عدد النقاط الإجمالي: المنتخب الذي جمع أكبر عدد من النقاط في مبارياته الثلاث بدور المجموعات.
- فارق الأهداف: في حال تساوي النقاط، يتم اللجوء إلى فارق الأهداف (له وعليّه) في كامل مباريات المجموعة.
- عدد الأهداف المسجلة: المنتخب الذي سجل عدداً أكبر من الأهداف تكون له الأفضلية في التأهل.
- اللعب النظيف (السجل الانضباطي): يُحتسب بناءً على عدد البطاقات الصفراء والحمراء التي حصل عليها اللاعبون (البطاقة الصفراء خصم نقطة واحدة، الحمراء غير المباشرة خصم 3 نقاط، الحمراء المباشرة خصم 4 نقاط).
- قرعة علنية: يتم اللجوء إليها كحل أخير ومستبعد جداً في حال تطابق جميع المعايير السابقة تماماً بين فريقين أو أكثر.
بالتالي، ستعيش الجماهير أوقاتاً مليئة بالترقب والحسابات الرياضية الدقيقة حتى اللحظات الأخيرة من دور المجموعات، حيث قد يحدد هدف واحد في الوقت بدل الضائع مصير منتخب بالكامل في التأهل أو توديع البطولة مبكراً.
طريق البطل في نظام كأس العالم 2026 الجديد: شرح زيادة المنتخبات إلى 48 فريق
يتساءل المتابعون عن تأثير هذه التعديلات على المشوار الإجمالي للمنتخبات الطامحة في نيل الذهب العالمي. في النظام القديم، كان بطل كأس العالم يحتاج إلى خوض 7 مباريات فقط ليتوج باللقب (3 مباريات في المجموعات، ودور الـ16، وربع النهائي، ونصف النهائي، والنهائي).
أما الآن، وبسبب إضافة دور الـ32 الإقصائي، فإن الطريق نحو الذهب بات أطول وأكثر مشقة وتطلباً للجهد والتركيز. سيتحتم على المنتخب الذي يرغب في معانقة الكأس الغالية خوض 8 مباريات كاملة بدلاً من 7؛ حيث سيلعب 3 مباريات في دور المجموعات تليها 5 مباريات إقصائية حاسمة بنظام خروج المغلوب وصولاً إلى النهائي الكبير المقررة إقامته في ملعب ميتلايف بنيويورك.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفع عدد المباريات الإجمالي للبطولة بشكل هائل من 64 مباراة إلى 104 مباريات. من جهة أخرى، ستمتد فترة البطولة الزمنية إلى 39 يوماً، مما يجعلها أطول نسخة مونديالية في التاريخ الحديث، وهو ما يتطلب من المنتخبات إعداداً بدنياً ونفسياً استثنائياً، وعمقاً كبيراً في دكة البدلاء لمواجهة الإرهاق المحتمل وضغط المباريات المتواصل.
توزيع مقاعد القارات الجديد والفرص الاستثنائية للعرب
يعتبر التوزيع الجديد للمقاعد بين القارات الست من أهم مخرجات هذا النظام الموسع، حيث نالت قارات أفريقيا وآسيا الحصة الأكبر من الزيادة، مما يفتح آفاقاً جديدة وتاريخية للمنتخبات العربية التي كانت تواجه صعوبات بالغة في التأهل بسبب قلة المقاعد المتاحة سابقاً.
من هذا المنطلق، دعونا نلقي نظرة تفصيلية على كيفية توزيع المقاعد الـ48 المباشرة والملحق العالمي عبر الجدول التوضيحي التالي:
| الاتحاد القاري / القارة | عدد المقاعد السابقة (32 فريقاً) | عدد المقاعد الجديدة المباشرة (48 فريقاً) | فرص الملحق العالمي |
|---|---|---|---|
| أوروبا (UEFA) | 13 مقعداً | 16 مقعداً مباشرًا | لا يوجد |
| أفريقيا (CAF) | 5 مقاعد | 9 مقاعد مباشرة | منتخب واحد في الملحق |
| آسيا (AFC) | 4.5 مقعد | 8 مقاعد مباشرة | منتخب واحد في الملحق |
| أمريكا الجنوبية (CONMEBOL) | 4.5 مقعد | 6 مقاعد مباشرة | منتخب واحد في الملحق |
| أمريكا الشمالية والوسطى (CONCACAF) | 3.5 مقعد | 6 مقاعد (تشمل الدول الثلاث المستضيفة) | منتخبان في الملحق |
| أوقيانوسيا (OFC) | 0.5 مقعد | مقعد واحد مباشر كلياً | منتخب واحد في الملحق |
توضح هذه الأرقام قفزة نوعية حقيقية للمنتخبات العربية؛ ففي قارة أفريقيا تضاعف عدد المقاعد تقريباً من 5 إلى 9 مقاعد مباشرة، مما يعني فرصة كبرى ومستمرة لعمالقة الشمال الأفريقي مثل المغرب، مصر، تونس، والجزائر للتواجد الدائم في النهائيات. من ناحية أخرى، تمنح مقاعد آسيا الثمانية المباشرة منتخبات مثل السعودية، العراق، الأردن، الإمارات، وقطر أريحية أكبر في التأهل دون الدخول في دوامات الملحق الآسيوي المعقدة التي عانوا منها في عقود ماضية.
الدول والملاعب المستضيفة لمونديال 2026
تتميز نسخة كأس العالم 2026 بأنها الأولى في التاريخ التي يتم تنظيمها بشكل مشترك بين ثلاث دول كبرى هي الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا. سيتم توزيع المباريات الـ104 على 16 مدينة مستضيفة تم اختيارها بعناية فائقة لتوفر أفضل بنية تحتية وملاعب عالمية تتسع لعشرات الآلاف من المشجعين الشغوفين.
فيما يلي تفصيل المدن والملاعب التي تحتضن هذا العرس الكروي الكبير:
- الولايات المتحدة الأمريكية (11 مدينة): أتلانتا (ملعب مرسيدس بنز)، بوسطن (ملعب جيليت)، دالاس (ملعب AT&T)، هيوستن (ملعب إن رجي)، كانساس سيتي (ملعب أروهيد)، لوس أنجلوس (ملعب صوفي)، ميامي (ملعب هارد روك)، نيويورك/نيوجيرسي (ملعب ميتلايف – الذي يحتضن النهائي الحلم)، فيلادلفيا (ملعب لينكون فاينانشال فيلد)، سان فرانسيسكو (ملعب ليفي)، سياتل (ملعب لومين فيلد).
- المكسيك (3 مدن): مكسيكو سيتي (ملعب أستيكا التاريخي – الذي شهد الافتتاح الرائع للبطولة)، غوادالاخارا (ملعب أكرون)، ومونتيري (ملعب بي بي في إيه).
- كندا (مدينتان): تورونتو (ملعب بي إم أو فيلد)، وفانكوفر (ملعب بي سي بليس).
بناءً على ذلك، يتميز المونديال الحالي بالتنوع الجغرافي والثقافي الهائل، ورغم التحديات اللوجستية والمسافات الطويلة بين هذه المدن والملاعب، إلا أن التنسيق عالي المستوى بين الدول الثلاث المضيفة ساهم في تقديم تجربة تنقل مريحة وسلسة للغاية للجماهير والوفود الرياضية المشاركة.
تحليل شامل لمميزات وعيوب النظام الجديد لـ 48 فريقاً
يثير أي تغيير جوهري في البطولات الرياضية الكبرى جدلاً واسعاً بين مؤيد ومعارض؛ فنظام كأس العالم 2026 الجديد لا يخلو من الجوانب الإيجابية الكثيرة، ولكنه في الوقت نفسه يفرض مجموعة من التحديات اللوجستية والرياضية التي لا يمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال.
بالإضافة إلى ما تم ذكره، دعونا نلخص أبرز الإيجابيات والسلبيات لهذا التوسع الجديد في نقاط محددة:
أولاً: الإيجابيات والمميزات
- تعزيز الطابع العالمي للعبة: يتيح لبلدان جديدة كلياً المشاركة في البطولة، مما ينعكس إيجاباً على شعبية اللعبة في بلدان لم تكن تهتم بكرة القدم سابقاً بشكل مكثف.
- تطوير البنية التحتية الرياضية: يدفع الدول الساعية للتأهل إلى ضخ استثمارات ضخمة لتطوير ملاعبها وأكاديمياتها الرياضية للمنافسة بقوة وحجز مقعد مونديالي.
- زيادة المردود الاقتصادي: يحقق عوائد بمليارات الدولارات للفيفا والبلدان المستضيفة بفضل طول مدة البطولة وكثرة المباريات والفعاليات الجانبية المصاحبة لها.
- متعة جماهيرية أطول: يستمتع عشاق الكرة بـ 104 مباريات على مدار 39 يوماً، مما يضمن صيفاً كروياً استثنائياً لا ينسى.
ثانياً: السلبيات والتحديات
- إرهاق اللاعبين: زيادة عدد المباريات إلى 8 مباريات للوصول إلى النهائي تزيد من العبء البدني والذهني على اللاعبين، خصوصاً أولئك الذين يلعبون في الدوريات الأوروبية الكبرى ويخوضون مواسم شاقة مسبقاً.
- احتمالية ضعف المستوى الفني في بعض اللقاءات: يرى بعض النقاد الكلاسيكيين أن زيادة عدد الفرق قد تؤدي إلى تراجع جودة ومستوى بعض مباريات دور المجموعات نظراً للفوارق الشاسعة في الإمكانيات الفنية بين بعض المنتخبات المغمورة والعمالقة التقليديين.
- صعوبة الاستضافة المستقبلية: يجعل هذا النظام الضخم من الصعب جداً على دولة واحدة مستقبلاً استضافة البطولة بمفردها نظراً للمتطلبات الهائلة من ملاعب ومطارات وفنادق، مما سيكرس فكرة الاستضافات المشتركة بين عدة دول مستقبلاً.
جدول مواعيد البطولة والمحطات الكبرى
انطلقت البطولة رسمياً في يوم الخميس الموافق 11 يونيو، بمباراة افتتاحية مشحونة بالإثارة جمعت بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أستيكا الشهير في العاصمة المكسيكية. ستمضي البطولة وفق جدول زمني دقيق ومدروس لتفادي التداخل وضمان راحة كافية لجميع المنتخبات بين المباريات.
نستعرض معكم أدناه المحطات والتواريخ الرئيسية التي ترسم خريطة طريق كأس العالم 2026:
- الجولة الأولى من دور المجموعات: من 11 إلى 17 يونيو.
- الجولة الثانية من دور المجموعات: من 18 إلى 23 يونيو.
- الجولة الثالثة والحاسمة من دور المجموعات: من 24 إلى 27 يونيو.
- دور الـ32 (المرحلة الإقصائية الأولى): من 28 يونيو إلى 3 يوليو.
- دور الـ16 (ثمن النهائي): من 4 إلى 7 يوليو.
- الدور ربع النهائي (دور الثمانية): من 9 إلى 11 يوليو.
- الدور نصف النهائي (المربع الذهبي): يومي 14 و 15 يوليو.
- مباراة تحديد المركز الثالث والرابع: يوم السبت 18 يوليو.
- المباراة النهائية الكبرى وتتويج البطل: يوم الأحد 19 يوليو في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي.
للمزيد من التفاصيل الرسمية حول المواعيد واللوائح القانونية المعتمدة، يمكنك زيارة الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ومتابعة كافة التحديثات الرسمية الصادرة عنه أولاً بأول.
كما تتابع وسائل الإعلام والمواقع الرياضية الكبرى مثل بوابة الجزيرة الإخبارية كافة المستجدات الرياضية المتعلقة بالمجموعات وتحليل نتائج المباريات وأداء المنتخبات العربية في هذه النسخة الاستثنائية.
خلاصة وتأثير التغييرات على مستقبل كرة القدم العالمية
في الختام، يمكن القول إن نظام كأس العالم 2026 الجديد: شرح زيادة المنتخبات إلى 48 فريق هو خطوة جريئة تهدف بالدرجة الأولى إلى كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، وجعل المونديال مهرجاناً إنسانياً ورياضياً حقيقياً يجمع الشعوب من كافة بقاع الأرض دون إقصاء أو تهميش. ورغم وجود بعض التحفظات الفنية والبدنية، إلا أن الإثارة المتوقعة وحجم الشغف الجماهيري كفيلان بإنجاح هذه النسخة الاستثنائية بكل المقاييس.
إن زيادة عدد المنتخبات قد فتحت الأبواب على مصراعيها للمنتخبات العربية والأفريقية والآسيوية لتثبت جدارتها وتكتب تاريخاً جديداً على الساحة العالمية، تماماً كما فعل المنتخب المغربي في المونديال السابق وكما تفعل المنتخبات الأخرى اليوم في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية.
والآن، يسعدنا أن نشارككم هذا الحماس؛ ما هي توقعاتكم لهذه النسخة الموسعة؟ وهل تعتقدون أن نظام الـ 48 فريقاً سيخدم المنتخبات العربية ويعزز فرصها في الذهاب بعيداً في البطولة؟ شاركونا آراءكم وتحليلاتكم في التعليقات أدناه، ولا تنسوا مشاركة هذا المقال مع أصدقائكم لتعم الفائدة الكروية على الجميع!
أسئلة شائعة حول نظام كأس العالم 2026 الجديد
س1: كم عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026؟
ج1: يشارك في هذه النسخة ولأول مرة في تاريخ المونديال 48 منتخباً بدلاً من 32 منتخباً التي استمر العمل بها منذ عام 1998.
س2: كيف يعمل دور المجموعات في النظام الجديد؟
ج2: يتم تقسيم المنتخبات الـ48 إلى 12 مجموعة تضم كل مجموعة 4 فرق. يلعب كل منتخب 3 مباريات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى دور الـ32.
س3: كم عدد مباريات كأس العالم 2026 الإجمالي؟
ج3: ارتفع عدد المباريات الإجمالي في البطولة من 64 مباراة في النظام القديم إلى 104 مباريات في النظام الحالي الجديد، وهو ما يزيد من الإثارة وفترة المشاهدة الجماهيرية.
س4: كم مباراة سيلعبها المنتخب الذي يصل للنهائي لكي يتوج باللقب؟
ج4: سيلعب بطل كأس العالم والوصيف 8 مباريات كاملة بدلاً من 7 مباريات كما كان متبعاً سابقاً، وذلك نظراً لإضافة دور الـ32 الإقصائي الجديد.
س5: أين ستقام المباراة النهائية لمونديال 2026 ومتى؟
ج5: ستقام المباراة النهائية للبطولة يوم الأحد الموافق 19 يوليو في ملعب ميتلايف (MetLife Stadium) الواقع في منطقة نيويورك/نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.
س6: هل تضمن البلدان المستضيفة الثلاثة التأهل المباشر للبطولة؟
ج6: نعم، تتأهل منتخبات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تلقائياً ومباشرة إلى كأس العالم 2026 بصفة الدول المستضيفة، ويتم خصم مقاعدها من الحصة الإجمالية المخصصة لاتحاد الكونكاكاف.